سعيد حوي

2274

الأساس في التفسير

وقال النصارى : « قال يسوع فإن كانت عينك اليمين تعثرك فاقلعها وألقها عنك » . إنجيل متى الإصحاح 5 عدد 29 قال البوذيون : « لما عزم بوذا على التنسك كان راكبا جوادا يدعى كنتاكو ففرشت الملائكة طريقه بالزهر » . هردي في كتابه المسمى خرافات البوذيين ص 13 قال النصارى : « لما كان يسوع داخلا أورشليم راكبا على حمار فرشت له الجموع الطريق بأغصان النخيل » . إنجيل متى الإصحاح 21 عدد 1 ، 9 هذا ما نقله الشيخ أبو زهرة من مقارنات ، ولقد نقلناها لتتضح المعجزة في قوله تعالى يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ وليعرف كيف سرى الضلال إلى الديانة النصرانية ولتعرف ميزة هذه الشريعة . 5 - وبمناسبة قوله تعالى : اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً . . ذكر ابن كثير ما يلي : ( روى الإمام أحمد والترمذي وابن جرير - من طرق - عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه لما بلغته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فر إلى الشام ، وكان قد تنصر في الجاهلية ، فأسرت أخته وجماعة من قومه ، ثم من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخته وأعطاها ، فرجعت إلى أخيها فرغبته في الإسلام ، وفي القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدم عدي إلى المدينة وكان رئيسا في قومه طيئ ، وأبوه حاتم الطائي المشهور بالكرم ، فتحدث الناس بقدومه ، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عدي صليب من فضة ، وهو يقرأ هذه الآية اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ قال : فقلت : إنهم لم يعبدوهم فقال : « بلى إنهم حرموا عليهم الحلال ، وأحلوا لهم الحرام ، فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم » . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا عدي ما تقول ؟ أيفرك « 1 » أن يقال الله أكبر ؟ فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ ما يفرك ؟ أيفرك أن يقال لا إله إلا الله ؟ فهل تعلم إلها غير الله ؟ » ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم وشهد شهادة الحق ، قال : فلقد رأيت وجهه

--> ( 1 ) أي أيحملك على أن تفر وتهرب .